السوق العقاري مش ثابت… دايمًا بيتشكل حسب الظروف الاقتصادية، احتياجات الناس، وتحركات الدولة. واللي تابع السوق الكويتي من 2022 لحد دلوقتي، أكيد لاحظ شوية تغيّرات واضحة، واللي مش تابع… المقال ده ممكن يكون فرصة يشوف الصورة كاملة.
من 3 سنين، كانت أغلب الطلبات على سكن عائلي كبير في مناطق تقليدية. دلوقتي بدأ يظهر نوع جديد من الطلب:
فيه مناطق كانت تعتبر “بعيدة” أو “مش مطلوبة” بدأت تاخد مكان في السوق، خصوصًا مع تحركات الدولة في البنية التحتية، وتوسع بعض الجهات الحكومية أو الجامعات.
المستثمرين اللي سبقوا السوق في المناطق دي، دلوقتي بيشوفوا العائد.
الناس بطّلت تشتري بالشكل بس.
بقى فيه وعي بتقسيم المساحات، جودة التشطيب، حلول التخزين، والكفاءة في التهوية والإضاءة.
بمعنى تاني: الوحدة بقت تتحسب بالعقل قبل العين.
الأسعار فعلاً ارتفعت، بس مش في كل مكان بنفس الشكل.
السوق دلوقتي بيكافئ القيمة مش الشكل بس.
زمان كان المطور هو اللي بيقود، دلوقتي المشتري عنده أدوات يقارن ويحلل ويسأل.
في السنوات الأخيرة، ناس كتير بدأت تبص للعقار مش بس كـ "ملاذ آمن"، لكن كفرصة حقيقية لعائد مستقر… خصوصًا في وقت فيه تقلبات في الاستثمار في البورصة أو العملات.
آخر 3 سنين علمتنا إن السوق العقاري الكويتي بيتغيّر، والمشتري بيتطور، والمشاريع اللي فيها رؤية بتسبق السوق.
واللي بيفكر يستثمر أو يتملك دلوقتي، لازم يبص للسوق بعين تحليلية مش عاطفية… لأن الفرص الحقيقية مش دايمًا في العنوان الكبير، لكن في التفاصيل اللي بتستمر.